أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم اليوم، عن تعيين المدرب الفرنسي المخضرم هيرفي رونار مدربا جديدا لكوت ديفوار، في خطوة مفاجئة تعيد أحد أبرز الوجوه التدريبية في القارة السمراء إلى قيادة “الأفيال” بعد غياب دام عقداً كاملاً. يأتي هذا القرار ليضع حداً للتكهنات حول مستقبل الإدارة الفنية للمنتخب الإيفواري، ويُبشر بمرحلة جديدة تحت قيادة مدرب يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاحات في الملاعب الإفريقية.
وتفيد تقارير صحفية أن الاتحاد الإيفواري قد استكمل كافة الإجراءات اللازمة للتعاقد مع هيرفي رونار، ليخلف بذلك المدرب السابق إيميرس فاي. وتهدف هذه الخطوة الإستراتيجية إلى بدء مرحلة جديدة من التطور الكروي للمنتخب، بالاعتماد على خبرة رونار الواسعة في التعامل مع تحديات الكرة الإفريقية، خاصة وأنه سبق له أن قاد كوت ديفوار لتحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية عام 2015.
ويُعد رونار اسماً لامعاً في تاريخ البطولة الإفريقية، حيث يتميز بكونه أول مدرب ينجح في التتويج بكأس إفريقيا مع منتخبين مختلفين؛ فبعد قيادته لمنتخب زامبيا لتحقيق اللقب عام 2012، عاد ليكرر الإنجاز مع منتخب كوت ديفوار عام 2015. هذه الإنجازات تؤكد قدرته على بناء فرق قوية وتحقيق الأهداف المرجوة.
وكان المدرب الفرنسي قد أنهى ارتباطه مؤخراً بالمنتخب السعودي، بعد تجربة إشراف قصيرة على منتخب تونس خلال نهائيات كأس العالم 2026. والآن، يعود هيرفي رونار مدربا لكوت ديفوار، حاملاً معه آمال الجماهير الإيفوارية في تحقيق المزيد من الألقاب والعودة إلى منصات التتويج القارية.





