يخوض النجم المغربي براهيم دياز تحديًا جديدًا مع ريال مدريد، حيث عاد أمس الثلاثاء إلى تدريبات الفريق في فالديبيباس، بعد انتهاء إجازته التي تلت مشاركته المتميزة مع المنتخب الوطني في كأس العالم. هذا التوقيت تزامن مع احتفال دياز بعيد ميلاده السابع والعشرين، ليُعيد تركيزه على مسيرته الكروية وسط منافسة محتدمة تنتظره في الموسم الجديد.
تقارير صحفية كشفت أن المنافسة على أشدها داخل النادي الملكي، لا سيما مع انضمام برناردو سيلفا واقتراب يان ديوماندي من التشكيلة الأساسية. لكن المدرب جوزيه مورينيو يرى في براهيم دياز لاعبًا محوريًا لا غنى عنه، ويعتبره إضافة قيمة تتناسب مع خططه التكتيكية. ويرجع ذلك إلى قدرة دياز على اللعب في مراكز متعددة، إضافة إلى التزامه بالجهد البدني وتنفيذه للأدوار المطلوبة منه على أكمل وجه.
تعدد مراكز براهيم دياز، سواء في الأجنحة أو في المهام الهجومية المركزية، يمنحه أفضلية كبيرة. ويرى مورينيو تشابهاً بين دياز وبرناردو سيلفا من حيث الإمكانيات والتطور المستقبلي لدورهما في الفريق، مع الأخذ في الاعتبار قدرة اللاعب المغربي على التألق كمهاجم ثانٍ، وهو الدور الذي أثبت فيه جدارته خلال الموسم الماضي. دياز ليس غريباً على مثل هذه التحديات، فقد سبق له أن استعاد مكانته الأساسية في الفريق بعد فترة تراجع فيها حضوره.
وفي تأكيد على الثقة المتبادلة بين الطرفين، توصل ريال مدريد وبراهيم دياز إلى اتفاق لتجديد عقده حتى عام 2030، وينتظر الإعلان الرسمي عن ذلك قريباً. هذا التجديد يعكس رغبة النادي واللاعب في مواصلة مسيرتهما المشتركة، رغم الاهتمام الذي أبده بعض الأندية الأوروبية بضم اللاعب. يأتي دياز إلى الموسم الجديد وهو في أوج عطائه، بعد أن أنهى كأس العالم كوصيف لأفضل صانعي الأهداف بأربع تمريرات حاسمة، مما يؤهله لمواصلة المنافسة بقوة على مركز أساسي في تشكيلة ريال مدريد.





