أنهت ركلات الترجيح المثيرة حلم المنتخب المغربي النسوي في بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، بعد هزيمته أمام الكاميرون بنتيجة 3-1.
وجاء ذلك عقب تعادل المنتخبين سلبياً دون أهداف في مباراة نصف النهائي التي أقيمت مساء اليوم بملعب مولاي الحسن بالرباط، والتي امتدت لوقتيها الأصلي والإضافي.
هذا الإقصاء المفاجئ أوقف مسيرة “لبؤات الأطلس” عند محطة المربع الذهبي، رغم الآمال الكبيرة التي كانت معلقة عليهن بتحقيق اللقب على أرض الوطن.
وبدأت المباراة بحذر شديد من الجانبين، نظراً لأهمية المواجهة وحجم الرهان المتمثل في بطاقة العبور للنهائي.
سعت اللاعبات المغربيات إلى فرض أسلوبهن والسيطرة على مجريات اللعب، مع محاولات مستمرة لاختراق دفاع الكاميروني المنظم.
ورغم الاستحواذ والضغط المغربي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن الهجمات، لينتهي الشوط الأول والشوط الثاني بالتعادل السلبي، مما دفع بالمباراة إلى الأشواط الإضافية.
في الشوط الإضافي الثاني، كادت “لبؤات الأطلس” أن تحسم التأهل لصالحهن، بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 118 إثر عرقلة تعرضت لها اللاعبة سكينة أوزراوي.
تولت فاطمة الزهراء التكناوت تسديد الركلة، لكن حارسة الكاميرون تمكنت من التصدي لها ببراعة، لتضيع بذلك فرصة ذهبية لحسم المباراة قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح التي غالباً ما تكون حاسمة ومؤلمة للفريق الخاسر.
بعد 120 دقيقة من التنافس الشرس والتعادل السلبي، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، والتي ابتسمت في النهاية للمنتخب الكاميروني بنتيجة 3-1، ليحجز بذلك مكانه في المباراة النهائية.
وبهذه النتيجة، يواجه المنتخب الكاميروني نظيره منتخب مالاوي في النهائي، الذي تأهل بدوره على حساب الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. بينما ودع المنتخب المغربي البطولة تاركاً خلفه خيبة أمل كبيرة بعد مشوار كان واعداً.





