عرقلت إصابة مفاجئة انتقال اللاعب المغربي صهيب دريوش إلى نادي رينجرز الأسكتلندي، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب وجود مشكلة ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع.
هذا التطور الدراماتيكي أتى في اللحظات الأخيرة، ليوقف صفقة كانت شبه محسومة، ويصدم جماهير الفريق الأسكتلندي التي كانت تترقب انضمام النجم المغربي.
وكان رينجرز قد توصل إلى اتفاق نهائي مع نادي آيندهوفن الهولندي لانتقال صهيب دريوش مقابل 6.5 ملايين جنيه إسترليني.
الاتفاق الذي كان سيجعل اللاعب أحد أبرز الصفقات الصيفية للفريق الأسكتلندي، انهار بعدما فشل دريوش في اجتياز الفحص الطبي بنجاح، لتتراجع إدارة رينجرز عن إتمام الصفقة، مفضلة عدم المخاطرة بضم لاعب مصاب.
الجدير بالذكر أن صهيب دريوش كان قد حضر بالفعل في مدرجات ملعب رينجرز لمتابعة مباراة الفريق ضد ياغيلونيا بياويستوك البولندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي للدوري الأوروبي.
وكان تواجده في الملعب يوحي بقرب إتمام الصفقة والإعلان الرسمي عنها، إلا أن الفحوصات الطبية كان لها رأي آخر، ليتبدد حلم اللاعب بالانضمام إلى الدوري الأسكتلندي في الوقت الحالي.
هذه النكسة تمثل ضربة قوية لمسيرة اللاعب الشاب، وتطرح تساؤلات حول مستقبله القريب.
فبعد أن كان على بعد خطوات قليلة من الانتقال إلى أحد الأندية الكبرى، يجد صهيب دريوش نفسه الآن أمام تحدي التعافي من الإصابة، والبحث عن وجهة جديدة أو البقاء مع فريقه الحالي بانتظار فرص قادمة، بعد أن تعثرت آماله في الانضمام إلى رينجرز.





