أصبح اللاعب الدولي المغربي عز الدين أوناحي محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اتسع نطاق التنافس على خدماته بشكل ملحوظ. ويقترب أوناحي من مغادرة فريقه جيرونا بحثًا عن تحدٍ جديد وتجربة احترافية مختلفة في الموسم القادم، خاصة بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية.
وتشير تقارير صحفية إلى أن أندية إنجليزية بارزة مثل هال سيتي وإيبسويتش تاون، بالإضافة إلى نادي الاتحاد السعودي، قد دخلت بقوة على خط المفاوضات لضم أوناحي. وفي الوقت ذاته، يواصل نادي أياكس أمستردام الهولندي مساعيه الحثيثة لاستعادة اللاعب، مستفيدًا من معرفة مدربه ميشيل بأسلوبه وإمكانياته، حيث سبق لهما العمل سويًا في جيرونا. هذا العامل قد يمنح أياكس أفضلية في إقناع أوناحي بالعودة إلى الدوري الهولندي الممتاز.
وكان أياكس قد أبدى اهتمامه بضم النجم المغربي في وقت سابق، إلا أن المطالب المالية لجيرونا وتزايد العروض من أندية أخرى حالت دون إتمام الصفقة حينها. لكن النادي الهولندي عاد ليدخل السباق بقوة، مستغلاً الخيارات المتعددة المتاحة أمام أوناحي، التي تتوزع بين الدوري الهولندي والإنجليزي والدوري السعودي للمحترفين.
وفي إنجلترا، يمثل هال سيتي وإيبسويتش تاون خيارين جادين لأوناحي، حيث كثف الناديان من تحركاتهما للتوصل إلى اتفاق. الانتقال إلى الدوري الإنجليزي قد يوفر للاعب فرصة مثالية لاستعادة مستواه وتألقه والمشاركة بانتظام في منافسة قوية. أما على صعيد دوري روشن السعودي، فيتابع نادي الاتحاد وضع اللاعب عن كثب، ويضع خيار ضمه ضمن أولوياته خلال سوق الانتقالات الصيفي. ومع ذلك، لن يقتصر قرار أوناحي على الجانب المالي فقط، بل سيلعب المشروع الرياضي والدور المنتظر منه في الفريق الجديد دورًا حاسمًا في تحديد وجهته النهائية.
وبين كل هذه العروض المغرية من هولندا وإنجلترا والسعودية، يجد أوناحي نفسه أمام مفترق طرق لاتخاذ قرار مصيري بشأن مستقبله. يظل جيرونا مطالبًا بحسم مصير اللاعب قبل إغلاق نافذة الانتقالات، خاصة وأن أوناحي لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي حتى صيف عام 2030 وينتظر بفارغ الصبر معرفة محطته الكروية الجديدة.





