قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق فوز ثمين على أتلانتا يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. سجل ميسي هدفين حاسمين في الشوط الثاني، وأسهم في صناعة هدف آخر، ليؤكد بذلك تأثيره الكبير في قيادة فريقه نحو الانتصارات.
شهدت المباراة تألقًا لافتًا من ميسي، حيث بدأت بصناعة هدف الافتتاح في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، والذي أحرزه زميله جيرمان بيرترامي. هذا الهدف، الذي جاء بمشاركة لويس سواريز أيضًا، يرفع رصيد بيرترامي إلى تسعة أهداف في 26 مباراة بالدوري الأمريكي. بعد ذلك، عاد ميسي ليضع بصمته بهدفين متتاليين في الدقيقتين 56 و60، مؤكدًا هيمنة إنتر ميامي على مجريات اللعب.
لم يتوقف إبداع ليونيل ميسي عند تسجيل الأهداف فقط، بل واصل تألقه كصانع ألعاب من الطراز الرفيع، حيث عادل رقم سون هيونغ مين في صدارة قائمة أفضل صانعي الأهداف بالمسابقة، مسجلًا تمريرته الحاسمة الخامسة عشرة هذا الموسم. بهذا الإنجاز، يصبح ميسي أول لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي يحقق 15 تمريرة حاسمة على الأقل في ثلاثة مواسم متتالية، ما يعكس قدرته الفائقة على قراءة الملعب وصناعة الفرص لزملائه.
تتجه أنظار الجماهير إلى ليونيل ميسي لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من تحطيم الرقم القياسي لعدد المساهمات التهديفية في موسم واحد، حيث وصل رصيده الحالي إلى 40 مساهمة، وبات على بعد تسع مساهمات فقط من الرقم المسجل باسم كارلوس فيلا، والذي حقق 49 مساهمة في عام 2019. ومع تبقى أربع مباريات فقط للنجم الأرجنتيني، فإن التحدي يظل قائمًا، ويبقى الأمل كبيرًا في أن يضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية.





