شهدت بطولة دوري أبطال أوروبا اليوم، فصلاً جديداً من الإثارة الكروية، حيث تمكن فريق ليفربول الإنجليزي من تحقيق انتصار كبير وتاريخي بسداسية نظيفة على مضيفه لاسك لينز النمساوي، في مباراة ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات. هذا الفوز جاء ليداوي جراح الريدز المحلية بعد الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق مؤخراً في الدوري الإنجليزي الممتاز.
بدأت الأهداف تتوالى لصالح ليفربول في الشوط الأول، حيث افتتح رونالدو أراخو التسجيل في الدقيقة 22، ليتبعه برادلي باركولا بهدفين متتاليين في الدقيقتين 24 و37، ليمنح فريقه الأفضلية بثلاثية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. هذا الأداء القوي عكس رغبة ليفربول في استعادة توازنه الأوروبي.
استمرت هيمنة ليفربول في الشوط الثاني، حيث أضاف جيريمي فريمبونغ الهدف الرابع في الدقيقة 51، ولكن لاسك لينز قلص الفارق بهدف سجله روبرت ليوبيسيتش في الدقيقة 63. لم تتوقف الأهداف عند هذا الحد، فسرعان ما عاد باركولا ليكمل “الهاتريك” الشخصي ويسجل الهدف الخامس لليفربول في الدقيقة 66، ثم أضاف لويس كوماس الهدف السادس في الدقيقة 72. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، سجل لاسك لينز هدفين آخرين عن طريق فلوريان فليكر في الدقيقتين 74 و77، لتنتهي المباراة بنتيجة 6-3.
وبهذا الانتصار، رفع ليفربول رصيده إلى ست نقاط محققاً العلامة الكاملة حتى الآن في دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه في الجولة الأولى على أتلتيكو مدريد. هذا الفوز يعزز موقع الفريق في المنافسة الأوروبية ويهدئ من الأجواء المتوترة داخل النادي بعد النتائج المحلية الأخيرة، حيث يأمل الريدز في مواصلة هذا الأداء المميز في المسابقة القارية المرموقة.





