يخوض المنتخب المغربي مباراته المرتقبة أمام النيجر في الدار البيضاء، وهي تجربة أولى للمدرب محمد وهبي في هذه المدينة الساحرة، حيث يتطلع الجهاز الفني لأسود الأطلس لتقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الجهاز الفني لمنح مختلف أقاليم المملكة فرصة متابعة المنتخب الوطني عن قرب، وهو ما يعكس حرص المدرب على تعزيز التواصل بين اللاعبين والجماهير في جميع أنحاء المغرب.
خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأربعاء، أشار وهبي إلى أن اللعب في الدار البيضاء يمثل حدثًا خاصًا بالنسبة له، متذكرًا آخر مواجهة خاضها المنتخب هناك قبل أكثر من أربع سنوات ضد الكونغو الديمقراطية، والتي تابعها عبر شاشات التلفاز. ويؤكد المدرب ثقته الكبيرة في الدعم الجماهيري الاستثنائي الذي سيحظى به المنتخب المغربي في جميع الملاعب المغربية، مشيرًا إلى أن الشغف الكبير للجماهير سيكون دافعًا قويًا للاعبين.
وأضاف الناخب الوطني أن الجهاز الفني يسعى جاهدًا لمنح جميع مناطق المغرب فرصة متابعة المنتخب عن كثب، مؤكدًا على الترحيب الحار والدعم الكبير الذي يتوقعه في مختلف الملاعب المغربية. هذا التوجه يعكس رغبة واضحة في جعل المنتخب المغربي قريبًا من جميع عشاقه، وتوسيع قاعدة الجماهير التي تحضر المباريات مباشرة من المدرجات.
وفي ختام تصريحاته، شدد وهبي على أن الجهاز الفني لا يشغل نفسه كثيرًا بالجمهور بقدر ما يركز على المهام الموكلة إليه داخل أرضية الملعب. ويأتي هذا التركيز بهدف رد الجميل للجماهير العريضة التي تحضر لمساندة المنتخب المغربي، وتقديم أداء يرضي طموحاتهم ويسعدهم، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو تحقيق الانتصارات التي تجلب الفرحة والسعادة للجماهير المغربية الوفية.





