أعرب الناخب الوطني محمد وهبي اليوم عن سعادته البالغة باستعادة المدافعين نايف أكرد وعيسى ديوب كامل جاهزيتهما البدنية والفنية، مشيداً بالمستوى التنافسي الذي أظهراه مع أنديتهما. وتعتبر عودة جاهزية أكرد وديوب دفعة قوية للمنتخب المغربي، حيث تمنح الجهاز الفني بقيادة وهبي خيارات دفاعية إضافية كانت غائبة في الفترة الماضية، مما يعزز من قوة وصلابة الخط الخلفي لأسود الأطلس.
وأوضح وهبي أن الجهاز الفني للمنتخب تعامل بفعالية مع التحديات التي فرضتها الغيابات والإصابات في الفترة السابقة، من خلال تطبيق حلول تكتيكية مبتكرة. وأكد أن توفر عدد من المدافعين الجاهزين حالياً سيمكنه من بناء خط دفاع أكثر استقراراً وتوازناً، وهو ما سيساهم في تحقيق الأهداف المرجوة للمنتخب في الاستحقاقات القادمة.
وفي سياق متصل، تحدث مدرب المنتخب الوطني عن نصير مزراوي، مؤكداً على القيمة الكبيرة التي يمثلها اللاعب وخبرته الطويلة في صفوف أسود الأطلس. وأشار وهبي إلى أن قلة مشاركات مزراوي مع فريقه في الآونة الأخيرة لا تقلل إطلاقاً من إمكانياته الفنية العالية، ولا من دوره المحوري داخل المجموعة، بل يبقى عنصراً لا غنى عنه.
وأضاف الناخب الوطني أن توجيه الدعوة إلى مزراوي يأتي في إطار دعم اللاعب ومنحه الثقة اللازمة، بهدف مساعدته على استعادة إيقاع المباريات واسترجاع كامل تنافسيته. ويسعى الجهاز الفني من خلال ذلك إلى تمكين مزراوي من العودة إلى مستوياته المعهودة، ليقدم أفضل ما لديه لخدمة المنتخب المغربي في المواجهات الحاسمة.





