عاد اسم المدافع الدولي المغربي آدم ماسينا المنتخب المغربي ليصنع الحدث في سوق الانتقالات الصيفية، حيث بات محط أنظار عدة أندية عربية وأوروبية تسعى للظفر بخدماته.
فبعد فترة من الارتباط الوثيق بنادي السد القطري، دخل كل من الوصل الإماراتي وباوك سالونيكي اليوناني بقوة على خط المفاوضات، مستفيدين من وضعية اللاعب الحالية كلاعب حر عقب انتهاء رحلته مع نادي تورينو الإيطالي، وبالتالي تكون صفقة آدم ماسينا مجانية مغرية لأي ناد يبحث عن تعزيز خط دفاعه بخبرة أوروبية كبيرة.
ويسعى ماسينا، الذي يبلغ من العمر 31 عامًا، إلى العثور على وجهة تضمن له المشاركة الأساسية واستعادة نسق المباريات العالي، وهي الرغبة التي تنبع من طموحه الشخصي في العودة لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
ويعول نادي الوصل الإماراتي على الخبرة العريضة التي اكتسبها اللاعب خلال مسيرته الطويلة في الدوريات الكبرى، وتحديدًا في الدوري الإيطالي مع بولونيا وأودينيزي والدوري الإنجليزي مع واتفورد، ليكون إضافة نوعية للفريق في الموسم الجديد.
كما يبدي نادي باوك سالونيك اليوناني اهتمامًا باللاعب، حيث يرى مدربه في ماسينا خيارًا دفاعيًا مرنًا قادرًا على اللعب في مراكز مختلفة في الخط الخلفي، وهي ميزة قد تمنح الفريق اليوناني عمقًا تكتيكيًا مهمًا.
وفي الوقت نفسه، لا تزال أعين نادي السد القطري تراقب الموقف عن كثب، خاصة وأن النادي القطري كان أول من أبدى رغبة في استقطاب اللاعب قبل عدة أشهر.
ويجد آدم ماسينا المنتخب المغربي نفسه أمام خيارات متنوعة تتأرجح بين البقاء في القارة العجوز أو خوض تجربة احترافية جديدة في منطقة الخليج.
وتأتي هذه التحركات في وقت شهدت فيه القيمة السوقية للاعب تراجعًا لتستقر عند حدود المليون يورو، بعد أن بلغت سابقًا سبعة ملايين يورو خلال أزهى فترات عطائه.
وسيكون قرار آدم ماسينا القادم بمثابة منعرج حاسم في مسيرته الكروية، حيث يمثل اختياره للوجهة المقبلة مفتاح استعادة بريقه الفني ومكانته الدولية، في رحلة يطمح من خلالها لإثبات أن خبرته الميدانية لا تزال قادرة على تقديم الكثير في أعلى المستويات.





