كشفت تقارير صحفية اليوم عن تحقيق تاريخي دام ثلاث سنوات، أعده المؤرخ الإيطالي فيورينزو سانتيني، يكشف عن امتلاك الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي لأصول برازيلية من جهة عائلته، حيث عاش أسلافه في البرازيل قبل انتقالهم إلى الأرجنتين مطلع القرن الماضي.
ويعد هذا الكشف مفاجأة لعدد كبير من عشاق كرة القدم حول العالم، خاصة مع التنافس الكروي التاريخي بين البلدين.
وفقًا للتحقيق، وُلد الجد الأكبر لميسي، رانييرو كوتشيتيني، في مدينة سان سيفيرينو ماركي الإيطالية.
وفي أواخر القرن التاسع عشر، هاجر رانييرو مع زوجته روزا ريكيتسا وطفليهما إلى البرازيل، حيث استقرت العائلة في مدينة سانتوس بولاية ساو باولو.
ويعزز هذا الكشف عن أصول ميسي البرازيلية الروابط الخفية التي قد تجمع بين أيقونات كرة القدم من دول مختلفة.
وبعد وصوله إلى البرازيل، قام رانييرو بتغيير اسمه إلى “رامييرو كونسنتيني”، وهو إجراء كان شائعًا بين المهاجرين في تلك الحقبة بسبب صعوبة تسجيل الأسماء الأجنبية.
وعمل كونسنتيني مزارعًا في إحدى المزارع بولاية ساو باولو، وشهدت فترة إقامة العائلة في البرازيل ولادة طفلين آخرين، أحدهما فيديريكو كوتشيتيني، الذي يُعد أحد الأجداد المباشرين لليونيل ميسي من جهة الأم.
في عام 1905، انتقلت العائلة بأكملها إلى الأرجنتين، مستقرة بشكل دائم في مدينة روزاريو، وكانت هذه الخطوة حاسمة في تحديد مسار الأجيال اللاحقة، بمن فيهم النجم العالمي، لم تشر السجلات إلى بقاء أي فرد من أفراد عائلة ميسي في البرازيل بعد هذا الانتقال، مما يؤكد استقرار الأسرة بشكل نهائي في الأرجنتين ليونيل ميسي.





