شكلت إصابة ويسلي، نجم المنتخب البرازيلي، ضربة موجعة للمدير الفني كارلو أنشيلوتي وجهازه الفني، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
وغادر اللاعب مباراة “السيليساو” الودية ضد مصر باكياً إثر تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ الأيسر، ما أثار قلق الجماهير البرازيلية حول مدى جاهزيته للمشاركة في البطولة الأهم عالمياً.
أكد أنشيلوتي في تصريحاته عقب المباراة صعوبة تحديد حجم إصابة ويسلي أو المدة المحتملة لغيابه قبل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الفريق في انتظار نتائج الفحوصات التي سيجريها اللاعب فور عودة البعثة إلى نيوجيرسي، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن مشاركته في المونديال سيتوقف على التقرير الطبي.
وعلى الرغم من أهمية ويسلي في تشكيلة الفريق، أبدى أنشيلوتي ثقته بقدرة اللاعبين البدلاء على سد الفراغ المحتمل.
وأوضح أن الثنائي ماركينيوس وغابرييل ماغالهايس يعودان تدريجياً إلى كامل لياقتهما بعد مشاركتهما في نهائي دوري أبطال أوروبا، كما أشار إلى إمكانية الاعتماد على دانيلو وإيبانييز في مركز الظهير الأيمن، لما يمتلكانه من خبرة وتجارب سابقة في هذا المركز.
من جانبه، أعرب رودريغو كايتانو، مدير المنتخبات بالاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عن أمله في ألا تكون إصابة ويسلي خطيرة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه اللاعب داخل المجموعة.
ومن المقرر أن يخضع اللاعب لفحوصات بالأشعة لتحديد مدى الإصابة بشكل دقيق. ويستعد المنتخب البرازيلي لمواجهة نظيره المغربي يوم السبت المقبل على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، في افتتاح مشوار الفريقين في الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.





