شهدت مدينة الدار البيضاء أمس، الخميس 6 نوفمبر 2026، اجتماعًا حاشدًا ضم 64 منخرطًا بجمعية نادي الرجاء الرياضي، حيث تصاعدت المطالبات بـ استقالة المكتب المديري للرجاء. جاء هذا الاجتماع لمناقشة التحديات الكبيرة التي يواجهها النادي على الأصعدة الرياضية والتنظيمية والمؤسساتية، في وقت يمر فيه الفريق بمرحلة حرجة تتطلب قرارات حاسمة لضمان استقراره.
واختتم اجتماع المنخرطين بإصدار بيان واضح المعالم، دعا المكتب المديري إلى عقد لقاء عاجل لتقديم إيضاحات شاملة حول الوضع الراهن والكشف عن الإجراءات والقرارات المنتظر اتخاذها لتجاوز الأزمة. ويعكس هذا التحرك قلقًا متزايدًا بين قواعد النادي بخصوص المسار الحالي للفريق وضرورة إيجاد حلول جذرية للمشاكل المتراكمة.
ولم تتوقف المطالبات عند حد التوضيحات، بل ذهب المنخرطون أبعد من ذلك، مطالبين بـ استقالة المكتب المديري الحالي في أقرب جمع عام ممكن. كما شددوا على ضرورة فتح الباب أمام إدارة جديدة قادرة على تلبية تطلعات الجماهير ومكونات النادي كافة. ودعوا كذلك إلى إجراء تدقيق شامل للجانب الرياضي، بما يشمل عمليات اختيار اللاعبين والتعاقدات والإدارة الفنية والإدارية والمالية، بهدف تحديد مكامن الخلل وتعيين المسؤوليات.
في المقابل، أكد الموقعون دعمهم الكامل واللامشروط للفريق الأول في جميع المنافسات المتبقية للموسم الجاري، مشددين على أهمية توحيد الصفوف وتغليب مصلحة الرجاء الرياضي فوق كل اعتبار. كما دعوا إلى اتخاذ قرارات مسؤولة تضمن استقرار النادي على المدى الطويل وتحدد مساره المستقبلي بشكل واضح وحاسم.





