شهدت أروقة نادي الرجاء الرياضي اليوم تحركات لافتة، حيث طلب المدير الرياضي من عدد من اللاعبين، من ضمنهم النجم الأردني محمد شرارة، البحث عن أندية جديدة للانتقال إليها، في خطوة تهدف إلى فسخ عقودهم مع الفريق الأخضر. يأتي هذا القرار في ظل رغبة الإدارة في إعادة هيكلة الفريق وتجديد دمائه قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.
تفيد تقارير صحفية أن المدير الرياضي أبلغ محمد شرارة بهذا القرار المفاجئ، وهو ما أثار تساؤلات حول الأسباب، خاصة وأن اللاعب قدم مستويات جيدة في المباريات التي شارك فيها منذ انضمامه إلى الرجاء الرياضي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. المثير في الأمر أن هذا الطلب يأتي من الإدارة، بينما يرى البعض أن من واجب الإدارة نفسها البحث عن عروض للاعبين الذين ترغب في التخلي عنهم لتسهيل عملية فسخ العقود.
لم يقتصر الأمر على شرارة فقط، بل شمل الطلب أيضاً اللاعبين ساخو وماتياس، مهاجمي الفريق، ضمن مساعي الإدارة للتخلي عن خدماتهما. يواجه المدير الرياضي تحدياً كبيراً في هذا الصدد، حيث لم يتمكن حتى الآن من فسخ عقد أي لاعب من قائمة الانتقالات، في الوقت الذي لم يتعاقد فيه الفريق سوى مع لاعبين جديدين هما سمش الدين قنديل، الظهير الأيسر للنادي المكناسي، واسحاق الزيداني، لاعب خط وسط نهضة الزمامرة، بانتظار حسم صفقات أخرى.
على صعيد متصل، رفض نادي الرجاء الرياضي تجديد عقود مجموعة من اللاعبين بنهاية الموسم المنصرم، ووضع لاعبين آخرين، من بينهم شرارة وبانون والمعموري وماتياس وساخو وخافي، ضمن قائمة الانتقالات. يتعين على إدارة النادي التفاوض مع هؤلاء اللاعبين لفسخ عقودهم بالتراضي لتجنب لجوئهم إلى لجنة النزاعات للمطالبة بكامل مستحقاتهم المالية، وهو ما قد يكبد خزينة النادي أعباء إضافية. يهدف الرجاء الرياضي من خلال هذه الإجراءات إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة.





