يستعد المهاجم الإسباني بورخا إيغليسياس لمواجهة من نوع آخر خارج المستطيل الأخضر، وذلك بكشفه عن نيته مصافحة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال مراسم تتويج نهائي كأس العالم، المقرر إقامته غداً الأحد.
إيغليسياس، المعروف بمواقفه السياسية الواضحة ودعمه للقضية الفلسطينية، أكد في تصريحات له أنه سيتجاوز أي تحفظات شخصية، مشيراً إلى رغبته في أن تمر هذه اللحظة بسرعة وهدوء.
وفي مقابلة حصرية نشرتها تقارير صحفية إسبانية، أوضح بورخا إيغليسياس بوضوح دوافعه لهذا القرار، مؤكداً أنه لا يرغب في أن يضع نفسه في موقف قد يؤدي به إلى عواقب وخيمة.
وصرح المهاجم الإسباني بأنه فكر ملياً في هذا السيناريو وتخيله مراراً، معرباً عن أمله في أن تكون لحظة المصافحة سريعة ومفعمة بالفرحة المرتبطة بالفوز المحتمل بلقب المونديال.
وأضاف إيغليسياس أن تجاوز بعض المواقف الصعبة يعد أمراً ضرورياً في الحياة، مؤكداً أن الجميع على دراية بمواقفه وآرائه السياسية، وأنه سيتعامل مع هذا الموقف بشكل عملي ومباشر.
واستدرك اللاعب بأن “بورخا إيغليسياس” لا يمتلك النفوذ المطلق الذي يسمح له بمواجهة بعض الأمور، رغم اعتقاد البعض عكس ذلك، مبيناً أن إثارة الجدل ليست من أولوياته في مثل هذه اللحظة التاريخية.
تأتي هذه التصريحات قبيل المباراة النهائية المرتقبة التي ستجمع منتخب إسبانيا بنظيره الأرجنتيني، حيث تتجه الأنظار ليس فقط نحو المنافسة الكروية الشرسة، بل أيضاً نحو هذه اللحظات التي تجمع بين الرياضة والسياسة.
ويترقب الجميع سلوك بورخا إيغليسياس في هذه اللحظة المفصلية التي قد تثير الكثير من التساؤلات والنقاشات حول حدود مواقف الرياضيين.





