شهدت مباريات السد الحاسمة للبقاء في القسم الأول من الدوري المغربي تغييرًا في ملاعب إقامتها، وذلك في خطوة تهدف إلى ضمان استيفاء المعايير الاحترافية وتوفير الظروف المثلى للمنافسة.
فقد اختار أمل تيزنيت ملعب المسيرة الخضراء بآسفي ليكون مسرحًا لمواجهته المرتقبة أمام أولمبيك الدشيرة في ذهاب مباريات السد، بينما ستقام مباراة الإياب على أرضية الملعب البلدي ببرشيد.
تأتي هذه التغييرات في الملاعب بسبب ظروف قاهرة، أبرزها إغلاق مركب أدرار بمدينة أكادير لإخضاعه لإصلاحات شاملة. هذه الإصلاحات تأتي في إطار الاستعدادات المكثفة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، وهو ما يستدعي تحديث البنية التحتية الرياضية لتلائم المعايير العالمية. كما أن عدم اكتمال الأشغال والتجهيزات بملعب أحمد فانا بالدشيرة الجهادية ساهم أيضًا في اتخاذ قرار نقل المباريات.
لم يعد ملعب نادي أمل تيزنيت يستوفي الشروط التي تفرضها العصبة الاحترافية، لا سيما ما يتعلق بجودة العشب الطبيعي وتوفر غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار). هذه المتطلبات الأساسية لم يتم توفيرها بالكامل، مما دفع النادي إلى نقل مباراته ضد أولمبيك الدشيرة إلى ملعب المسيرة الخضراء بآسفي، الذي يلبي هذه المعايير الضرورية لضمان عدالة المنافسة.
يشار إلى أن هناك مباراة سد محورية أخرى ستجمع بين فريقي اتحاد تواركة وشباب المسيرة، والتي ستحسم أيضًا مصير أحد الفريقين في البقاء ضمن أندية القسم الأول. هذه المباريات تكتسب أهمية بالغة نظرًا لتأثيرها المباشر على مستقبل الأندية وتواجدها في مصاف الأندية الكبرى.





