يضع محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، نصب عينيه تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم، مؤكداً أن طموحه الأكبر هو التتويج باللقب العالمي، لكنه يشدد على ضرورة التركيز على الخطوات الأولى، وأهمها عبور الدور الأول. هذه التصريحات تأتي في سياق حديث الشناوي عن استعدادات الفراعنة للمونديال القادم، وتطلعاتهم لتحقيق ما لم يسبق لهم تحقيقه.
تطرق الشناوي خلال حواره إلى المشاركة المصرية السابقة في كأس العالم، مشيراً إلى أن قلة الخبرة كانت عاملاً مؤثراً آنذاك، خصوصاً بعد غياب طويل دام 28 عاماً عن البطولة. ومع ذلك، أكد أن التجربة أكسبت اللاعبين خبرات قيمة، مكنتهم من خوض مواجهات قوية أمام منتخبات عالمية. ويرى الشناوي أن الصورة باتت اليوم أكثر وضوحاً، وأن المنتخب المصري يمتلك المقومات لتحقيق إنجاز مميز في النسخة القادمة من المونديال، معتبراً أن تحديد هدف الوصول إلى الأدوار النهائية أمر حيوي.
شدد الحارس الدولي على أهمية دور اللاعبين أصحاب الخبرة كقائدين داخل الفريق، مثل محمد صلاح وتريزيجيه وهو نفسه، في نقل هذه الخبرات إلى زملائهم الأقل تجربة. يهدف ذلك إلى مساعدة باقي اللاعبين على التأقلم مع أجواء البطولات الكبرى والاستعداد لمواجهة المنتخبات القوية. يؤمن الشناوي بأن هذه الاستعدادات المكثفة ستجعل المنتخب في أفضل جاهزية ممكنة لانطلاق البطولة، مما يعزز فرصهم في تحقيق الأداء المأمول. فالهدف هو تحسين نتائج مصر في كأس العالم.
وفي ختام حديثه، أكد الشناوي أن حلم التتويج بـ الشناوي وكأس العالم هو طموحه الشخصي والوطني الأسمى، بالرغم من صعوبة المهمة في ظل قوة المنتخبات المشاركة. لكنه عاد ليشدد على الواقعية، مؤكداً أن التركيز ينصب حالياً على تجاوز مرحلة المجموعات كخطوة أولى وأساسية. ويرى أن هذا الإنجاز وحده سيكون نقلة نوعية للكرة المصرية، بانتظار تحقيق الأهداف الكبرى تباعاً. يواصل المنتخب استعداداته لخوض المباريات الودية، بهدف الوصول لمستوى يؤهله لتحقيق إنجاز غير مسبوق في المونديال.





