تتجه الأنظار اليوم نحو الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي الذي بات على أعتاب تحقيق رقم قياسي عالمي في سوق الانتقالات، حيث من المتوقع أن يصبح أغلى لاعب شاب في تاريخ كرة القدم. هذه الخطوة تأتي ضمن ترتيبات انتقاله المرتقب من ناديه الفرنسي ليل إلى عملاق الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي، في صفقة من شأنها أن تحدث ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية وتغير خريطة أسعار اللاعبين الشباب.
من المتوقع أن تلامس قيمة الصفقة حاجز الـ 100 مليون يورو، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ انتقالات اللاعبين تحت سن معينة، متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة البرازيلي إندريك. كان إندريك قد انتقل إلى صفوف ريال مدريد عام 2024 بصفقة بلغت 48 مليون يورو، مما يعني أن صفقة أيوب بوعدي ستحطم هذا الرقم بفارق كبير، مؤكدة على القيمة الفنية والتسويقية الهائلة للاعب المغربي.
وتسارع إدارة مانشستر سيتي الزمن لحسم تفاصيل التعاقد الرسمي مع النجم المغربي، بعد التوصل لاتفاق مبدئي مع اللاعب وناديه ليل. ورغم رغبة النادي الفرنسي في استبقاء بوعدي لموسم إضافي لضمان مشاركته الأساسية، إلا أن إصرار مانشستر سيتي على ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية كان حاسماً. يأتي هذا الإصرار في سياق سعي السيتي لتعويض الرحيل المحتمل لنجمه الإسباني رودري، الذي تشير تقارير صحفية إلى اقترابه من الانضمام إلى بطل الدوري الإسباني برشلونة.
وفي السياق ذاته، لا تزال المفاوضات جارية بين برشلونة ومانشستر سيتي بخصوص صفقة رودري. يتمسك السيتي بطلب 80 مليون يورو للتخلي عن لاعبه، بينما يسعى برشلونة للتوصل إلى اتفاق نهائي. يُتوقع أن يؤدي حسم هذه الصفقة إلى الإعلان الرسمي عن الوجهة الجديدة لأيوب بوعدي، الذي تألق بشكل لافت مع المنتخب الوطني في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، وخاصة في أولى مباريات الأسود ضد البرازيل في دور المجموعات، مما لفت إليه أنظار كبار الأندية الأوروبية.





