أكد الإسباني خورخي فيلدا، المدير الفني للمنتخب المغربي النسوي، أن تأهل المغرب لمونديال السيدات 2026 الذي تستضيفه البرازيل، جاء تتويجًا للمشروع الطموح الذي تبنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وشدد فيلدا على أن هذا الإنجاز التاريخي للبوءات الأطلس يعكس الجهود الكبيرة المبذولة لتطوير كرة القدم النسوية في المملكة.
وتعليقًا على مباراة ربع النهائي أمام جنوب إفريقيا، والتي انتهت بفوز المغرب بهدفين لهدف، أوضح فيلدا أن الشوط الأول شهد سيطرة واضحة لمنتخبه على صعيدي النتيجة والأداء. وأضاف أنه بعد تسجيل الهدف الثاني، اضطرت اللاعبات المغربيات للتراجع والاعتماد على التنظيم الدفاعي لمواجهة الهجوم المكثف من لاعبات جنوب إفريقيا، مشيدًا بقدرة اللاعبات على الصمود وتحمل الضغط، وهو ما مكنهن من العبور إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية والتأهل لكأس العالم.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن الهدف الأساسي للفريق كان دائمًا بلوغ كأس العالم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو المكانة التي يستحقها المغرب على الساحة الكروية العالمية. ونوه فيلدا بالدور المحوري للجامعة الملكية لكرة القدم في تحقيق هذا الاستحقاق، بفضل مشروعها الهادف الذي أسهم بشكل فعال في النهوض بكرة القدم النسوية وتوفير كل سبل الدعم والاحترافية.
ولم ينس فيلدا توجيه الشكر للجماهير المغربية التي ساندت الفريق بقوة، سواء من المدرجات أو عبر شاشات التلفاز، مؤكدًا أن دعمهم كان له بالغ الأثر في تحفيز اللاعبات. ويأتي هذا التأهل ليضع المنتخب الوطني النسوي في واجهة الأحداث الرياضية، ويعزز طموحاته في مواصلة البحث عن اللقب الأفريقي بعد تأهل المغرب لمونديال السيدات.
يُذكر أن المنتخب الوطني النسوي قد حقق فوزًا مستحقًا على منتخب جنوب إفريقيا أمس السبت، في مباراة ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، ليضمن مكانه في المربع الذهبي ويقترب خطوة من تحقيق اللقب القاري.





