استبعد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بشكل قاطع اليوم فكرة رحيل ترينت ألكسندر أرنولد عن صفوف الفريق الملكي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وأكد المدرب البرتغالي أنه أغلق الباب تماماً أمام أي محاولة لمغادرة المدافع الإنجليزي، نافياً التقارير التي ربطت اللاعب بالرحيل بسبب قلة مشاركاته الأساسية مع الفريق.
وأعرب مورينيو عن تفهمه لمشاعر اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام، موضحاً أن هذا الوضع يزعجه شخصياً. وتابع قائلاً: “لا أحب أن أثير مشاعر سلبية لدى اللاعبين، بل أفضل أن يشعروا بالراحة”. وأضاف أن بناء تشكيلة تضم وفرة من اللاعبين في كل مركز قد يؤدي إلى جلوس بعضهم على مقاعد البدلاء، وهو أمر لا يفضله، لكنه ضروري في بعض الأحيان لمصلحة الفريق.
وشدد المدرب المخضرم على أن قراراته الفنية تضع مصلحة المجموعة فوق أي اعتبار فردي. وفسر مورينيو ذلك بقوله: “هناك أشياء أكثر أهمية من تلك المشاعر، أشياء تحتل مكانة أكبر بالنسبة للفريق في توقيت معين”. وأشار إلى أنه رأى ضرورة لتغيير خط الوسط والدفع باللاعب فيدي، وكان هذا القرار يخدم مصلحة الفريق ككل، وليس مراعاة للاعبين بشكل فردي.
وفي ختام تصريحاته، أوضح مورينيو أن الظروف التكتيكية لمباراة برشلونة الأخيرة دفعت به لإشراك دومفريس، مع منح ترينت ألكسندر أرنولد بعض دقائق اللعب. وأكد المدرب أن كلا اللاعبين، ترينت ودومفريس، تقبلا تفسيراته بصدر رحب، مما يعزز فكرة استمرارية رحيل ترينت ألكسندر أرنولد عن مدريد، ويؤكد على استقرار اللاعب في خطط مورينيو المستقبلية.





