تعترض خلافات مالية طريق عودة يحيى عطية الله، الظهير الأيسر البارز، إلى صفوف الوداد الرياضي، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ما أثار تساؤلات حول مدى إمكانية حسم الصفقة التي طال انتظارها.
وتوقفت المفاوضات بين إدارة النادي واللاعب بسبب تباعد وجهات النظر حول البنود المالية للعقد الجديد، رغم الرغبة المشتركة للطرفين في إتمام الاتفاق وتوقيع يحيى عطية الله.
وتشير تقارير صحفية إلى أن العرض المالي المقدم من الوداد لا يتناسب مع مطالب اللاعب، الذي يأمل في الحصول على عقد يعكس قيمته الفنية بعد تجربته الاحترافية.
هذه الخلافات أدت إلى تعليق الحوار بين الجانبين، في انتظار استئناف الجلسات التفاوضية التي من المتوقع أن تشهد تقدماً جديداً.
ومن المنتظر أن تُستأنف المفاوضات يوم الاثنين المقبل، بحضور الرئيس الجديد للنادي، إبراهيم العسري، ووكيل أعمال اللاعب، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.
وكانت جهود المنسق الرياضي صلاح الدين السعيدي قد سبقت هذه الجلسة، حيث قاد عدة مفاوضات أولية مع عطية الله، مؤكداً سعي النادي الحثيث لاستعادة نجمه السابق.
ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من فسخ يحيى عطية الله عقده مع نادي سوتشي الروسي، ليصبح لاعباً حراً.
وقد أنهى اللاعب بذلك تجربته القصيرة وغير الموفقة في الدوري الروسي، والتي أبعدته عن المشاركة مع المنتخب المغربي.
وتأمل جماهير الوداد في تجاوز هذه العقبات المالية لإعادة اللاعب إلى بيته، لما يمثله من إضافة قوية لخط الدفاع.





