تترقب جماهير الكرة العالمية بقلق مصير النجم البرازيلي نيمار، في ظل الشكوك التي تحوم حول مشاركته في المباراة الافتتاحية للمنتخب البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم 2026، والتي تجمعه بالمنتخب المغربي القوي.
وأكد المدرب كارلو أنشيلوتي أن نيمار يواصل برنامجه التأهيلي بشكل إيجابي، لكن مصير مشاركته أمام “أسود الأطلس” لا يزال غير محسوم.
وكشف أنشيلوتي عن أن نيمار يحرز تقدمًا ملموسًا في رحلة التعافي من الإصابة، ومن المقرر أن يخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة خلال الأيام القليلة القادمة.
وتهدف هذه الفحوصات إلى تقييم مدى استجابة اللاعب للعلاج وتطور حالته الصحية، وهو ما سيحدد بشكل كبير موعد عودته إلى التدريبات الجماعية رفقة زملائه في “السيليساو”.
وشدد المدرب الإيطالي على أن نتائج الفحوصات الطبية المرتقبة ستكون حاسمة في تحديد إمكانية عودة نيمار إلى العمل الجماعي، مؤكداً أن الجهاز الفني والطبي للمنتخب البرازيلي يتابعان حالته عن كثب.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يسعى المنتخب البرازيلي لاستعادة خدمات نجمه الأبرز قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر عالميًا.
تُعد مواجهة البرازيل والمغرب، والمقررة يوم 13 يونيو، أولى اختبارات المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026، وهي مباراة يُنتظر أن تشهد مواجهة من العيار الثقيل بين منتخبين مرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، لذا فإن مشاركة نيمار من عدمها سيكون لها تأثير كبير على خطط “السيليساو” في هذه المباراة الهامة التي قد تحدد مسار الفريق في البطولة.





