تلقى ريال مدريد ضربة موجعة اليوم بإعلان غياب نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور عن أربع مباريات حاسمة، أبرزها كلاسيكو الأرض المرتقب ضد برشلونة. جاء هذا القرار الصادم من لجنة المسابقات على خلفية طرد اللاعب في مواجهة سابقة، مما يضع المدرب جوزيه مورينيو في مأزق حقيقي للبحث عن بدائل قوية في هذه الفترة الحرجة. ويُعد غياب فينيسيوس عن أربع مباريات تحديًا كبيرًا للفريق الملكي.
تفصيلاً، أصدرت لجنة المسابقات مساء اليوم الأربعاء، قراراتها التأديبية الخاصة بالجولة الثامنة من الدوري الإسباني، لتؤكد العقوبة المفروضة على جناح ريال مدريد. وقد أُدين فينيسيوس بالاعتداء على مدافع فياريال ساليبا بجذبه من شعره، وهو ما وثقه حكم المباراة في تقريره الرسمي، ليتم على إثر ذلك إيقافه عن اللعب لمدة أربع مباريات متتالية.
بناءً على هذا الإيقاف، سيفتقد ريال مدريد جهود فينيسيوس جونيور في مواجهات هامة للغاية ضمن مشواره في الدوري الإسباني. وتشمل المباريات التي سيغيب عنها اللاعب البرازيلي فرق إشبيلية، راسينغ، وفالنسيا، بالإضافة إلى قمة الجولة ضد الغريم التقليدي برشلونة في الكلاسيكو المقرر إقامته يوم 25 أكتوبر الجاري على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.
يُذكر أن هذه العقوبة ستلقي بظلالها على خطط مورينيو الفنية، الذي سيتوجب عليه إعادة ترتيب أوراقه وإيجاد الحلول المناسبة لتعويض الفراغ الذي سيتركه فينيسيوس في تشكيلة الفريق. ويأمل جمهور ريال مدريد في أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الأزمة والمحافظة على مستواه التصاعدي رغم غياب فينيسيوس جونيور الذي يعد أحد الركائز الأساسية في الهجوم.





