تغيرت خطط نادي الرجاء الرياضي بشكل مفاجئ اليوم، حيث تقرر إلغاء معسكر الرجاء البرتغال التحضيري للموسم الجديد، والذي كان من المقرر إقامته في معقل المدير الرياضي للفريق. ويعود السبب الرئيسي وراء هذا القرار إلى المخاوف المتزايدة بشأن عدم قدرة بعض اللاعبين على استخراج تأشيرات السفر في الوقت المناسب، ما كان سيعرقل سير التحضيرات. هذا التخوف دفع الجهاز الإداري للبحث عن بدائل عاجلة.
وكشفت تقارير صحفية أن تأخر حسم الصفقات الجديدة الصيفية أضاف تعقيدًا آخر للموقف، مما جعل فكرة السفر إلى البرتغال غير عملية. ورغم تلقي النادي عروضًا من فنادق برتغالية لاستضافة الفريق، إلا أن الإدارة فضلت التراجع عن هذه الخطوة لتفادي أي عوائق قد تؤثر على جاهزية الفريق. كما رفض المكتب المسير للنادي فكرة إقامة معسكر في تركيا لنفس الأسباب المتعلقة بعدم اكتمال قائمة اللاعبين.
في ظل هذه المستجدات، سيضطر فريق الرجاء الرياضي إلى إقامة معسكره التدريبي داخل المغرب، ريثما يتم الانتهاء من جميع التعاقدات الجديدة التي يسعى الجهاز الفني والمدير الرياضي لإبرامها. هذا القرار يهدف إلى ضمان سير التحضيرات بسلاسة دون التوقفات الناتجة عن إجراءات السفر والتأشيرات، مما يسمح للاعبين الجدد بالاندماج مع الفريق فور وصولهم.
ويواجه الرجاء تحديًا زمنيًا كبيرًا، حيث تأخر النادي في التعاقد مع لاعبين جدد في فترة الانتقالات الحالية. ويجب على الفريق تقديم قائمته الأفريقية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم في شهر أغسطس المقبل، استعدادًا لمشاركته في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي، بعد أن حصد “النسور الخضر” المركز الثالث في الترتيب. وفي سياق متصل، أعلن النادي عن رحيل اللاعبين الذين انتهت عقودهم، بالإضافة إلى انتقال اللاعب عبد الله خفيفي إلى صفوف المغرب الفاسي.





