يستعد حارسا عرين المنتخب المغربي، ياسين بونو وأحمد رضا التكناوتي، لخوض غمار منافسات جديدة في كأس العالم، مستعيدين في الأذهان الملحمة الكروية التي سطرها “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، حيث بلغا نصف النهائي كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. هذه التجربة الثرية ستكون بلا شك دافعا قويا نحو تقديم أداء مميز في النسخة القادمة، وسط آمال وطموحات جماهيرية عريضة.
وكشف بونو، في تصريحات لتقارير صحفية، أن النخبة المغربية لا تزال تزخر بالمواهب والعناصر التي أسهمت في نجاحها الباهر قبل أربع سنوات.
وأشار إلى أن الحماس والطموح يشكلان وقوداً لا ينضب داخل أروقة الفريق، مؤكداً أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلماً يراود كل لاعب.
وأضاف أن البطولة ستكون بمثابة الفرصة الأخيرة لبعض المخضرمين، بينما ستشهد ولادة نجوم جدد يخوضون هذه الأجواء للمرة الأولى، مما يضفي بعداً إضافياً من التحدي والإصرار.
في سياق متصل، يبدأ المنتخب المغربي مشواره في مونديال 2026 بمواجهة قوية أمام نظيره البرازيلي ضمن المجموعة الثالثة، قبل أن يلتقي بمنتخبي اسكتلندا وهايتي في مباريات تعد بالكثير من الإثارة والتنافسية.
ورغم الثقة المتزايدة التي اكتسبها “أسود الأطلس” بفضل المستويات المتميزة التي قدموها مؤخراً، دعا بونو إلى التحلي بالواقعية، لافتاً إلى وجود منتخبات أخرى تمتلك حظوظاً أوفر للظفر باللقب. وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في مواصلة مسيرة التطور التي انطلقت من مونديال قطر، مشدداً على أن جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الفريق.
من جانبه، استذكر رضا التكناوتي الأجواء الفريدة التي أحاطت بالمنتخب خلال مونديال 2022، مشيداً بالانسجام التام الذي ساد بين اللاعبين منذ وصولهم إلى قطر.
وأوضح أن الروابط القوية التي جمعت بين أفراد البعثة، بالإضافة إلى الدعم اللامحدود من العائلات والأصدقاء، كان لها دور حاسم في تحقيق ذلك الإنجاز الاستثنائي.
وشدد كل من بونو والتكناوتي على أن الروح الجماعية والوحدة كانتا مفتاح النجاح في تلك البطولة، مؤكدين أن الجميع كان يسعى نحو هدف واحد: كتابة فصل جديد ومشرف في تاريخ كرة القدم المغربية والإفريقية.





