تلقى المنتخب الوطني المغربي صدمة قوية اليوم مع تأكيد الأنباء حول إصابة الزلزولي، نجم الفريق، والتي قد تحرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة.
وجاء هذا النبأ المقلق بعد الفحوصات الأولية التي خضع لها اللاعب إثر تعرضه للإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة التي جمعت “الأسود” بالمنتخب النرويجي، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على خطط المدرب محمد وهبي والتشكيلة الأساسية.
الفحوصات الأولية أشارت إلى أن الإصابة تتمثل في التواء بالرباط الداخلي للركبة، وهو ما يفرض فترة غياب تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع عن الملاعب.
هذه المدة تعني عمليًا استحالة لحاق عبد الصمد الزلزولي ببعثة المنتخب إلى المونديال، في ضربة موجعة لآمال الجماهير المغربية التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على موهبته.
ومن المنتظر أن يخضع الزلزولي لمزيد من الفحوصات المعمقة خلال الساعات القليلة القادمة، وذلك لتحديد الطبيعة الدقيقة للإصابة وتأكيد المدة النهائية لغيابه.
ورغم حالة الشك التي تسيطر على الأجواء، يحدو الأمل المدرب محمد وهبي وجميع أفراد المنتخب في تلقي أخبار إيجابية بعد هذه الفحوصات، والتي قد تسفر عن تقليص المدة المتوقعة للغياب، وربما تفتح بابًا ضعيفًا أمام احتمالية تواجد الزلزولي في الحدث العالمي الكبير.
ويبقى مصير اللاعب مع كأس العالم مرهوناً بالنتائج النهائية للتقارير الطبية التي ستكشف عنها الأيام القريبة، لكن السيناريو الراجح يشير إلى غياب مؤثر للاعب عن أكبر محفل كروي.





