تترقب الأوساط الكروية في العراق بحماس بالغ القرار النهائي للاتحاد المحلي بشأن مستقبل المدرب الأسترالي غراهام أرنولد. في هذا السياق، برز اسم المدرب المغربي البارز وليد الركراكي كخيار أول لتدريب منتخب “أسود الرافدين”، وذلك في حال فشل المفاوضات الجارية حاليًا لتجديد عقد أرنولد، الذي ينتهي في نهاية شهر يوليو الجاري.
تشير تقارير صحفية إلى أن الاتحاد العراقي لكرة القدم يرى في الركراكي الخيار الأمثل لقيادة المنتخب، مستندًا إلى خبراته الدولية الواسعة وسجله التدريبي المميز. يتصدر هذا السجل الإنجاز التاريخي بقيادته للمنتخب المغربي إلى الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، مما يعكس قدراته الفنية والتكتيكية العالية. ومن المنتظر أن تكون أي خطوة رسمية للتعاقد مع المدرب وليد الركراكي مرهونة بمسار المفاوضات مع المدرب الأسترالي.
يواصل مسؤولو الكرة العراقية اجتماعاتهم مع غراهام أرنولد ووكيل أعماله في محاولة للتوصل إلى صيغة تضمن استمراره على رأس الجهاز الفني. فقد نجح أرنولد في قيادة المنتخب لبلوغ نهائيات كأس العالم بعد توليه المهمة في مايو 2025. وقد شكل الاتحاد لجنة خاصة برئاسة يونس محمود وعضوية نائبي الرئيس سرمد عبد الإله ومحمد ناصر لحسم هذه المفاوضات قبل تاريخ 31 يوليو 2026.
على الجانب الآخر، أصبح وليد الركراكي متاحًا لتدريب أي فريق منذ نهاية ارتباطه بالمنتخب المغربي في مارس 2026. وتوصف تجربته السابقة بالناجحة للغاية، حيث رسخ مكانته كأحد أبرز المدربين بعد قيادته التاريخية لـ “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022. ورغم تداول اسمه بقوة في الأوساط الإعلامية العراقية، لم يفتح الاتحاد العراقي أي مفاوضات رسمية معه حتى الآن، ما يؤكد أن الملف لا يزال في مرحلة تقييم الخيارات المختلفة، بانتظار الحسم النهائي لمستقبل أرنولد.





