شهدت الملاعب الإيطالية اليوم حدثًا رياضيًا لافتًا، تمثل في عودة رونالدينيو الساحر البرازيلي إلى المنافسات من خلال بوابة نادي رافينا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة. تأتي هذه الخطوة المفاجئة بعد أكثر من عقد من الزمان على اعتزال النجم البرازيلي كرة القدم، وهو ما أثار حماس الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء. ووصل رونالدينيو، البالغ من العمر 46 عامًا، إلى إيطاليا على متن طائرة خاصة، مستهلًا فصلًا جديدًا في مسيرته الرياضية الحافلة.
استقبلت مدينة رافينا الأسطورة البرازيلية بحفاوة بالغة، حيث خُصص أمس الخميس احتفالية كبرى تحت مسمى “يوم رونالدينيو” للترحيب به. وقد أتيحت الفرصة للمشجعين لمشاهدة نجمهم المفضل خلال حفل أقيم على أحد الشواطئ مساء أمس، كما عقد رونالدينيو مؤتمرًا صحفيًا قبل الحفل، أثار خلاله الكثير من التساؤلات حول طبيعة مشاركته المستقبلية. هذه العودة أحدثت صدمة إيجابية في الأوساط الرياضية، خاصة بعد أن أعلن النجم البرازيلي في يونيو الماضي عن توقيعه مع رافينا.
من المقرر أن يغيب رونالدينيو عن أولى مباريات رافينا في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، والمقررة يوم الاثنين المقبل أمام ريجيو إميليا. وحتى الآن، لم تتضح الرؤية بشكل كامل حول عدد المباريات التي سيلعبها النجم البرازيلي خلال الموسم، مما يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات. تعد هذه التجربة الثانية لرونالدينيو في إيطاليا، بعد مسيرته المكللة بالنجاح مع نادي ميلان بين عامي 2008 و2011.
تعتبر عودة رونالدينيو حدثًا بارزًا في عالم كرة القدم، حيث يذكر الجميع مسيرته الحافلة بالإنجازات، ومن أبرزها تتويجه بلقب كأس العالم 2002 مع المنتخب البرازيلي، وحصوله على جائزة الكرة الذهبية المرموقة عام 2005. ورغم أن آخر مباراة احترافية له كانت مع فلومينينسي عام 2015، إلا أن شغفه باللعبة أعاده إلى الملاعب من جديد، ليشعل الحماس في قلوب عشاق الساحرة المستديرة.





