أثار تياغو بيتارش، نجم خط الوسط الواعد في ريال مدريد والمنتخب الإسباني لأقل من 19 عامًا، جدلاً واسعًا بتصريحاته الأخيرة التي لم تستبعد إمكانية تمثيله للمنتخب المغربي في قادم المواعيد، مستندًا إلى أصوله المغربية من جهة أجداده. تأتي هذه التصريحات مباشرة بعد تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائي بطولة أمم أوروبا للشباب تحت 19 سنة، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها اللاعب لمسيرته الدولية.
وفي تصريح لتقارير صحفية، أكد بيتارش أن تركيزه الأساسي حاليًا ينصب على استكمال المنافسة القارية مع “لا روخا”، مشيرًا إلى أن الحديث عن مستقبله الدولي سابق لأوانه. وأوضح اللاعب الشاب: “المهمة الأولى هي الفوز يوم السبت، وما ستحمله الأيام القادمة سيأتي في وقته المناسب”. هذا الموقف يعكس احترافية اللاعب ورغبته في التركيز على التحديات الراهنة قبل الخوض في القرارات المصيرية.
عند سؤاله مجددًا عن حسم قراره النهائي بين تمثيل إسبانيا أو المغرب، فضّل تياغو بيتارش الإبقاء على الأمور مفتوحة، مؤكدًا أن هذه المسألة لا تزال بعيدة عن ذهنه. وأضاف: “الآن أنا مع المنتخب الإسباني لأقل من 19 سنة، وكل ما سيأتي لاحقًا سيحدث في حينه”. هذه الإجابات تترجم حالة من الترقب حول مستقبل اللاعب، وتجعل موضوع تياغو بيتارش والمغرب حديث الأوساط الرياضية.
إن عدم إعطاء بيتارش إجابة حاسمة يفتح الباب أمام كافة الاحتمالات، خاصة وأن اللاعب يواصل تألقه مع الفئات السنية للمنتخب الإسباني، ما يجعله محط أنظار العديد من الاتحادات الكروية. وتتابع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم باهتمام بالغ مسيرة اللاعبين مزدوجي الجنسية، أملاً في استقطاب المواهب التي يمكن أن تعزز صفوف المنتخبات الوطنية. يبقى تياغو بيتارش تحت المجهر، والقرار النهائي سيبقى رهين تطور مسيرته ومستقبله الكروي.





