أعلن فصيل “وينرز 2005″، الداعم لنادي الوداد الرياضي، اليوم، موقفه الحاسم من التكهنات التي رافقت انتخابات رئاسة الوداد، مؤكداً عدم دعمه لأي مرشح في هذا السباق الانتخابي.
وجاء ذلك في بلاغ صادر عن الفصيل، كشف فيه عن سلسلة من التحركات التي قام بها خلال الفترة الماضية بهدف تقريب وجهات النظر والحفاظ على استقرار النادي ومصلحته العليا. وقد تضمنت هذه التحركات لقاءات مكثفة مع الأطراف المعنية بجمعية العمومية قبل انعقادها.
تضمنت جهود “وينرز” اجتماعات مع منخرطي الوداد لتوحيد الرؤى والأهداف، تلاها لقاءات مع المرشحين لرئاسة النادي، بحضور ممثلين عن المنخرطين. وقد أُتيحت الفرصة لكل مرشح لعرض برنامجه الانتخابي وأفكاره، والإجابة عن الاستفسارات المطروحة. واختتمت هذه اللقاءات باجتماع مع الرئيس السابق، الذي من المقرر أن يرسّم استقالته خلال أعمال الجمعية العمومية المزمع عقدها.
وشدد الفصيل في بيانه على الأهمية القصوى لتوفير بيئة مناسبة تضمن نجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، مؤكداً أن مصلحة الوداد تقتضي عدم حدوث أي معوقات قد تؤثر على السير الطبيعي لأعمال الجمعية.
ودعا “وينرز” جميع المنخرطين إلى التحلي بالاتزان والمسؤولية، والابتعاد عن أي سلوك قد يسيء لسمعة المؤسسة أو يعرقل العملية الانتخابية.
كما أكد “وينرز 2005” أنه سيتصدى بحزم لأي محاولة تهدف إلى مخالفة الأنظمة والقوانين، أو عرقلة اكتمال الجمعية العمومية، محذراً من أن مثل هذه الأفعال من شأنها إضاعة وقت حرج في فترة حساسة يمر بها النادي. وختم الفصيل بلاغه بدعوة صريحة لمنخرطي الوداد لاختيار الرئيس المستقبلي بما يتوافق مع مصالح النادي الفضلى، مجدداً التأكيد على استقلالية موقفه ورفضه التام لأي استخدام لاسم المجموعة لتحقيق أهداف خاصة.
إن موقف “وينرز” هذا يعكس حرصه على مصلحة النادي وشفافية العملية الانتخابية لـ رئاسة الوداد، ويؤكد على أن دوره هو الرقابة والدعم وليس التدخل في اختيارات المنخرطين بشكل مباشر. هذه الدعوة الشفافة تأتي في وقت حرج يتطلع فيه عشاق الوداد إلى رئيس جديد يقود النادي نحو مزيد من الإنجازات والبطولات.





