يواجه مهاجم نهضة بركان، السنغالي بول فاليري، في الوقت الراهن خطر التعرض لعقوبة انضباطية صارمة. تأتي هذه التداعيات بعد احتفاله “غير الأخلاقي” الذي أثار جدلاً واسعاً خلال مواجهة فريقه ضد الرجاء الرياضي، وذلك ضمن فعاليات الجولة 22 من البطولة الاحترافية “إنوي”. وقد أقدم بول فاليري على هذا التصرف المثير للجدل عقب إحرازه الهدف الوحيد الذي منح فريقه الفوز، مما استدعى تدخل حكم المباراة الذي عاد لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو المساعد “الفار”، ليشهر على إثرها البطاقة الحمراء في وجه اللاعب السنغالي.
تُصنف حركة بول فاليري، والتي قام بها أثناء احتفاله بتسجيل الهدف، ضمن خانة “الحركات غير الأخلاقية أو المسيئة”. يُعد هذا السلوك منافياً للروح الرياضية ويتعارض بشكل صريح مع مبادئ اللعب النظيف واحترام الخصوم والجماهير. ورغم أن القانون يمنح الحكم الحق في اتخاذ الإجراء التأديبي الملائم، سواء بالإنذار أو الطرد الفوري، إلا أن الهيئات التأديبية المختصة تحتفظ بحقها في دراسة الواقعة بمزيد من التعمق. تعتمد هذه الهيئات في قراراتها على تقارير الحكم ومندوب المباراة، بالإضافة إلى جميع الأدلة المتاحة، لضمان اتخاذ الإجراءات التأديبية الملائمة لحجم المخالفة.
وبحسب المادة 94 من اللوائح المعمول بها، فإن اللاعب الذي يقوم بمثل هذه الحركات يعرض نفسه للإيقاف لمدة أربع (04) مباريات، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 10,000 درهم مغربي. وتُعد هذه العقوبة جزءاً من نظام صارم يهدف إلى الحفاظ على أخلاقيات اللعب في الملاعب. وستكون عقوبة بول فاليري، إن صدرت، رسالة واضحة بضرورة التزام اللاعبين بالضوابط السلوكية.
وقد سبق للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أن تقدمت بشكوى رسمية إلى اللجنة المركزية للتأديب بخصوص تصرف بول فاليري. تأتي هذه الشكوى في سياق متابعة الأحداث التي رافقت مواجهة نهضة بركان والرجاء الرياضي. يهدف هذا الإجراء إلى النظر في التصرف المنسوب للمهاجم السنغالي واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها حالياً في المسابقات الكروية المحلية.





