يجد المدرب الجنوب أفريقي فادلو ديفيز نفسه أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته مع نادي الرجاء الرياضي، حيث قررت إدارة النادي منحه فرصة أخيرة لانتشال الفريق من سلسلة النتائج السلبية التي أبعدته عن صدارة البطولة الاحترافية.
هذه المهلة الجديدة جاءت إثر الهزيمة الأخيرة أمام نهضة بركان يوم الأربعاء الماضي، والتي أشعلت فتيل الغضب داخل أروقة النادي وبين جماهيره الغفيرة.
وتحدد المباراة المرتقبة أمام الكوكب المراكشي، والمقرر إجراؤها يوم الثلاثاء 9 يونيو الجاري على أرضية الملعب الكبير بمراكش، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الاحترافي، كمحطة مصيرية للمدرب فادلو ديفيز.
وتعد هذه المواجهة الفرصة الأخيرة له لإعادة التوازن المفقود لكتيبة النسور الخضراء.
وفقًا لتقارير صحفية، فقد شدد مسؤولو الرجاء على ضرورة تحقيق فوز مقنع أداء ونتيجة، ولا يمكن قبول أي نتيجة أخرى.
كما أشارت التقارير إلى أن أي إخفاق في هذه المباراة سيترتب عليه إنهاء التعاقد المبرم مع المدرب، في خطوة تعكس جدية الإدارة في التعامل مع تراجع مستوى الفريق.
يواجه فادلو ديفيز انتقادات حادة من جماهير الرجاء، التي تحمله مسؤولية تضييع الفرص المتتالية للابتعاد بالصدارة، وفشله في حسم المواجهات المباشرة مع المنافسين باستثناء الفوز الوحيد على المغرب الفاسي.
هذه الأزمة وضعت المدرب تحت ضغط كبير، مما يجعل من مباراة الكوكب المراكشي اختبارًا حقيقيًا لقدرته على قلب الطاولة وإنقاذ موسمه الكروي مع الرجاء.





