في استعراض مبهر للقوة والجاهزية، أعلن المنتخب البرازيلي عن حضوره القوي لخوض غمار كأس العالم 2026، وذلك بفوز كاسح على نظيره البنمي بنتيجة ستة أهداف مقابل هدفين في اللقاء الودي المثير الذي احتضنه ملعب ماراكانا الأسطوري في ريو دي جانيرو.
هذه المباراة مثلت بروفة حقيقية للبرازيل في المونديال المرتقب، حيث قدم فيها “السيليساو” فاصلاً من المهارات والأهداف، مؤكداً طموحه الكبير في المنافسة على اللقب العالمي.
ولم يحتج رفاق فينيسيوس جونيور سوى لحظات قليلة لافتتاح باب التسجيل، مستغلين خطأ دفاعياً في منتصف الملعب، ليستلم اللاعب الكرة وينطلق بها بمهارة فردية عالية، مسدداً كرة قوية استقرت في الشباك البنمية.
ورغم هدف التعادل المفاجئ لبنما في الدقيقة الرابعة عشرة، والذي جاء بنيران صديقة عبر ماتيوس كونيا بالخطأ في مرماه، إلا أن كاسيميرو أعاد التقدم للبرازيل برأسية متقنة، لينتهي الشوط الأول بتقدم برازيلي بهدفين لهدف.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عدداً من التغييرات والتعديلات التكتيكية التي أثمرت عن تدفق هجومي متواصل، ترجم إلى أربعة أهداف متتالية. سجلها ريان في الدقيقة الثانية والخمسين، ولوكاس باكيتا في الدقيقة التاسعة والخمسين، وإيغور تياغو من ركلة جزاء في الدقيقة الثانية والستين، وأخيراً دانيلو سانتوس في الدقيقة الثمانين.
ورغم محاولة بنما تقليص الفارق بهدف جميل من خارج منطقة الجزاء عن طريق كارلوس هارفي في الدقيقة الثالثة والثمانين، إلا أن السداسية البرازيلية كانت قد حسمت النتيجة بشكل كبير، لتؤكد استعداد البرازيل في المونديال.
يستعد المنتخب البرازيلي الآن لانطلاق مشواره الرسمي في كأس العالم 2026، حيث يستهل مواجهاته في الثالث عشر من يونيو القادم بمباراة قوية ومرتقبة أمام المنتخب المغربي، قبل أن يلتقي منتخبي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات.
هذه السداسية الكبيرة وضعت معايير عالية لتوقعات الجماهير من أداء البرازيل في المونديال القادم، مبشرة ببطولة حافلة بالإثارة والندية من قبل السامبا.





