شهد اليوم انتقاد رونالدو من زميله السابق في مانشستر يونايتد، واين روني، الذي وجه اتهامات حادة للنجم البرتغالي بخصوص الطريقة التي يدير بها خروجه من المشهد الدولي. لم تتوقف تداعيات مغادرة كريستيانو رونالدو الصاخبة لمعسكر منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي الماضية، لتفتح الباب أمام العديد من التساؤلات والانتقادات حول سلوكه.
واين روني، الذي زامل رونالدو لسنوات طويلة في قلعة أولد ترافورد، لم يتردد في التعبير عن استيائه الشديد، حيث صرح في برنامجه “Stick to United” متسائلاً: “أول شيء قلته لنفسي هو لماذا؟”. وأكد روني أن تقويض النجم لمدربه وزملائه بتلك الطريقة كان “خاطئاً للغاية” من كافة النواحي الكروية، مشدداً على أن مجمل ما حدث لا يمكن تبريره.
كما وجه روني نقداً لاذعاً لمحاولة المهاجم التأثير علناً على خطاب المدرب بعد الواقعة، واصفاً هذا التصرف بأنه تجاوز لكل الحدود. وأفاد: “لا يمكنك أن تملي على المدرب ما يجب أن يقوله. هذا يتجاوز أي شيء رأيته في حياتي”، مؤكداً أن هذا السلوك غير مسبوق في عالم كرة القدم الاحترافية.
وصلت أقصى درجات الحدة في حديث روني عندما تطرق إلى الوضع الراهن لكريستيانو مع المنتخب البرتغالي، حيث اعتبر أن المشكلة تتعدى مجرد خلاف عابر مع الجهاز الفني. وأوضح روني أن “انتقاد رونالدو” يأتي من منطلق أن “وقتاً يأتي على جميع اللاعبين لترك كرة القدم الدولية. يأتي على الجميع، وللأسف، هو لا يتعامل مع الأمر بشكل جيد. من غير المريح مشاهدة ذلك”. وتشير تقارير صحفية إلى أن هذه التصريحات تزيد من الضغوط على النجم البرتغالي في خضم نهاية مسيرته الحافلة.





